في هذا المقال نشرح لك بالتفصيل الأسباب الحقيقية وراء استهلاك واتساب للطاقة، واحدة تلو الأخرى، ثم نقدّم لك حلولاً عملية مرتبة حسب طريقة استخدامك للتطبيق، كما نتحدث عن تأثير هذا الاستهلاك على عمر البطارية بشكل عام، وعن الفرق بين أندرويد وآيفون في هذا الجانب، بالإضافة إلى نصائح وأسئلة شائعة تساعدك على إطالة عمر بطارية هاتفك بشكل ملموس وحقيقي.
في أجهزة آيفون تحديداً، هناك خيار اسمه "تحديث التطبيقات في الخلفية" يتحكم بشكل مباشر في قدرة واتساب على العمل والمزامنة وهو مغلق، وتعطيله لتطبيق واتساب فقط قد يقلل الاستهلاك لكنه قد يؤخر وصول بعض الإشعارات قليلاً. أما في أجهزة أندرويد، فالاسم الشائع لهذا النوع من الإعدادات هو "تقييد استخدام البطارية" أو "تشغيل بدون قيود"، ويُفضّل غالباً تركه على الوضع الافتراضي بدلاً من التقييد الصارم لضمان وصول الرسائل والمكالمات في وقتها دون تأخير غير مرغوب فيه.
كما تلاحظ من الجدول، أغلب الأسباب مرتبطة بإعدادات يمكنك التحكم بها بنفسك في دقائق معدودة، دون الحاجة لتغيير هاتفك أو تثبيت أي تطبيقات إضافية لتوفير البطارية. الخطوة الأولى المنطقية هي البدء بالأسباب المصنّفة "مرتفع"، لأنها تعطي أكبر فرق ملحوظ في أقل وقت ممكن، قبل الانتقال إلى ضبط الأسباب الأقل تأثيراً.
لماذا يستهلك واتساب البطارية بسرعة؟ الأسباب الحقيقية
قبل البحث عن الحل، من المفيد أن تفهم أولاً سبب المشكلة بدقة. واتساب تطبيق نشط يعمل في الخلفية باستمرار لاستقبال الرسائل والمكالمات فوراً، وهذا بطبيعته يحتاج إلى طاقة مستمرة. لكن هناك أسباباً إضافية، بعضها واضح وبعضها خفي، تجعل استنزاف البطارية أكبر من المتوقع. نشرح لك كل سبب على حدة لتعرف بالضبط أين تكمن المشكلة في حالتك.المكالمات الصوتية والمرئية الطويلة
المكالمات، وبالأخص مكالمات الفيديو، من أكثر الأنشطة استهلاكاً للطاقة في واتساب. فهي تستخدم الكاميرا والميكروفون والشاشة والاتصال بالإنترنت في الوقت نفسه، وكل واحد من هذه العناصر يستهلك جزءاً من البطارية بشكل منفصل، ثم تتجمع هذه الاستهلاكات معاً. كلما زادت دقة الفيديو أو كان عدد المشاركين في المكالمة أكبر، زاد الجهد المطلوب من معالج الهاتف لمعالجة الصوت والصورة في الوقت الحقيقي. لذلك من الطبيعي أن تلاحظ نزول البطارية بشكل واضح بعد مكالمة فيديو طويلة، حتى لو كانت شبكة الإنترنت لديك جيدة وسريعة.التحميل التلقائي للصور والفيديوهات
كثير من المستخدمين يتركون خيار التحميل التلقائي للوسائط مفعّلاً في جميع المحادثات والمجموعات دون أن يلاحظوا تأثيره. هذا يعني أن هاتفك يقوم بتحميل كل صورة وفيديو يُرسل إليك فوراً، حتى لو لم تكن بحاجة لرؤيته الآن أو كان من مجموعة لا تتابعها بشكل يومي. هذا النشاط المستمر في الخلفية يرفع استهلاك البطارية في واتساب بشكل واضح، خصوصاً إذا كنت في عدة مجموعات نشطة يومياً، لأن كل ملف وسائط يحتاج إلى اتصال بالإنترنت ومساحة معالجة لحفظه على هاتفك.الإشعارات المستمرة والعمل في الخلفية
يبقى واتساب نشطاً في الخلفية لإرسال الإشعارات فور وصول رسالة جديدة، وهذه إحدى أهم ميزاته، لكنها أيضاً سبب رئيسي في استهلاك الطاقة. كل إشعار يستيقظ الشاشة لجزء من الثانية، ويُفعّل الاهتزاز أو الصوت، ويستهلك قدراً صغيراً من الطاقة في كل مرة. هذا الاستهلاك يبدو بسيطاً لو نظرت إليه بشكل منفرد، لكن مع تكرار هذا الأمر عشرات أو مئات المرات يومياً في حالة الأشخاص النشطين في عدة محادثات ومجموعات، يتجمع الاستهلاك تدريجياً ويصبح ملحوظاً جداً مع نهاية اليوم.مشاركة الموقع المباشر
ميزة مشاركة الموقع المباشر مفيدة جداً عند التنسيق مع شخص آخر للقاء أو التنقل المشترك، لكنها تجعل واتساب يستخدم خدمة تحديد المواقع بشكل مستمر طوال مدة المشاركة، وقد تمتد هذه المدة إلى ساعة أو أكثر إذا لم تنتبه لإيقافها. تحديد الموقع المستمر من أكثر العمليات التي تستهلك البطارية بسرعة في أي هاتف، وليس في واتساب فقط، لأنها تتطلب اتصالاً دائماً بالأقمار الصناعية ومعالجة بيانات الموقع كل ثانية تقريباً.سطوع الشاشة وكثرة وقت الاستخدام
هذا السبب لا يتعلق بواتساب وحده، لكنه يكبّر المشكلة بشكل غير مباشر. فكل دقيقة تقضيها في فتح المحادثات والتمرير بين الرسائل والصور تعني أن الشاشة مضاءة طوال هذا الوقت، وهي من أكثر مكونات الهاتف استهلاكاً للطاقة أصلاً، حتى أكثر من المعالج نفسه في كثير من الأحيان. فإذا كنت من الأشخاص الذين يفتحون واتساب بشكل متكرر جداً خلال اليوم، حتى لو كانت كل مرة لثوانٍ قليلة، فإن إجمالي وقت تشغيل الشاشة يصبح كبيراً مع تكرار العملية.ضعف الاتصال بالإنترنت ومحاولات الاتصال المتكررة
هذا سبب أقل شهرة لكنه مؤثر جداً، خصوصاً عند التنقل بين مناطق ضعيفة التغطية أو الانتقال بين شبكة الجوال وشبكة Wi-Fi بشكل متكرر. عندما تكون الشبكة ضعيفة أو غير مستقرة، يحاول واتساب إعادة الاتصال بالخادم بشكل متكرر لإرسال واستقبال الرسائل، وهذه المحاولات المتكررة تستهلك طاقة إضافية دون أن تشعر بها، لأنها تحدث في الخلفية دون أي إشعار واضح لك.النسخ الاحتياطي التلقائي ومزامنة واتساب ويب
إذا كان لديك نسخ احتياطي تلقائي مفعّل لمحادثاتك على خدمات التخزين السحابي، فإن واتساب يقوم بهذه العملية في الخلفية بشكل دوري، وهي عملية تتضمن قراءة وضغط ورفع كمية كبيرة من البيانات، وهذا يستهلك طاقة ملحوظة خصوصاً إذا كانت المحادثات تحتوي على كثير من الصور والفيديوهات. كذلك، إذا كنت تستخدم واتساب ويب أو واتساب على جهاز كمبيوتر مرتبط بحسابك، فإن هاتفك يبقى في حالة مزامنة مستمرة معه طوال الوقت الذي يكون فيه الجهاز الآخر متصلاً، وهذا يضيف استهلاكاً إضافياً للبطارية دون أن تستخدم التطبيق مباشرة على هاتفك.الملصقات المتحركة والمؤثرات الإضافية
ميزات مثل الملصقات المتحركة وصور البروفايل المتحركة والترجمة الفورية للرسائل تبدو بسيطة، لكنها تحتاج إلى معالجة إضافية في كل مرة تُستخدم. الملصقات المتحركة خصوصاً تعمل بشكل قريب من الفيديو المصغر، وتتكرر معالجتها كل مرة تُفتح فيها المحادثة التي تحتوي عليها. استخدامها بشكل متكرر طوال اليوم يضيف استهلاكاً صغيراً، لكنه يتكرر مع كل محادثة ويتراكم مع الوقت.وضع توفير البطارية في النظام قد يزيد المشكلة بشكل غير متوقع
قد يبدو هذا غريباً، لكن تفعيل وضع توفير البطارية القاسي في نظام الهاتف نفسه قد يجعل النظام يقيّد عمل واتساب في الخلفية بشكل متقطع، فيضطر التطبيق لإعادة الاتصال بالخادم ومزامنة كل الرسائل المتراكمة دفعة واحدة عند فتحه، بدلاً من المزامنة التدريجية المعتادة. هذا لا يعني أن وضع توفير البطارية سيء، لكنه يفسر لماذا قد لا تشعر بفرق كبير أحياناً حتى بعد تفعيله، وقد يكون الحل في هذه الحالة استثناء واتساب من القيود الصارمة وضبط إعداداته الخاصة بدلاً من ذلك.استخدام سماعات بلوتوث أثناء المكالمات
كثير من الأشخاص يستخدمون سماعات بلوتوث أثناء مكالمات واتساب لأنها أكثر راحة، لكن هذا يضيف استهلاكاً إضافياً للبطارية، لأن هاتفك يحتاج إلى الحفاظ على اتصال بلوتوث مستقر مع السماعة طوال مدة المكالمة، بالإضافة إلى استهلاك المكالمة نفسها. هذا الاستهلاك الإضافي بسيط في العادة، لكنه يصبح ملحوظاً مع المكالمات الطويلة المتكررة على مدار اليوم، خصوصاً إذا كانت السماعة نفسها تحتاج إلى إعادة الاتصال بشكل متكرر بسبب ضعف إشارة البلوتوث أو المسافة بينها وبين الهاتف.هل استهلاك واتساب للبطارية يؤثر على عمرها على المدى الطويل؟
كثير من المستخدمين يتساءلون عن تأثير الاستخدام اليومي المكثف لواتساب على عمر البطارية بشكل عام، وليس فقط على مدة الشحنة الواحدة. بطاريات الهواتف الحديثة، وهي غالباً من نوع ليثيوم أيون، تتحمل عدداً محدوداً من دورات الشحن الكاملة قبل أن تبدأ كفاءتها بالتراجع تدريجياً مع مرور الوقت. كل ما يجعلك تشحن هاتفك أكثر خلال اليوم، مثل استهلاك واتساب المرتفع للطاقة، يعني أنك تستهلك جزءاً أكبر من دورات الشحن المتاحة للبطارية على المدى البعيد. هذا لا يعني أن واتساب "يضر" بالبطارية بشكل مباشر أو يسبب تلفاً فورياً، لكن تقليل الاستهلاك غير الضروري يقلل أيضاً من عدد مرات الشحن اليومية، وهذا بدوره يساعد على الحفاظ على صحة البطارية لفترة أطول. لذلك، تطبيق الحلول المذكورة في هذا المقال لا يفيدك فقط في مدة الشحنة اليومية، بل يساهم أيضاً في الحفاظ على البطارية بشكل عام مع مرور الوقت.هل يختلف تعامل واتساب مع البطارية بين أندرويد وآيفون؟
بشكل عام، تعمل أنظمة أندرويد وآيفون بفلسفات مختلفة في إدارة التطبيقات التي تعمل في الخلفية. نظام آيفون يميل إلى التحكم بشكل أكثر صرامة في عمل التطبيقات في الخلفية لتوفير الطاقة تلقائياً، بينما تختلف أجهزة أندرويد فيما بينها حسب الشركة المصنعة وإعداداتها الخاصة بإدارة الطاقة، فبعضها أكثر تشدداً من غيره. هذا يعني أن خطوات إيقاف التحميل التلقائي أو ضبط الإشعارات قد تكون باسم مختلف قليلاً أو في موقع مختلف ضمن الإعدادات حسب نوع هاتفك بالضبط، لكن المبدأ نفسه ينطبق على كل الأنظمة بدون استثناء: كل ما قللت من النشاط في الخلفية وعدد مرات إضاءة الشاشة، كل ما قل استهلاك البطارية بشكل عام، بغض النظر عن نوع نظام التشغيل الذي تستخدمه.في أجهزة آيفون تحديداً، هناك خيار اسمه "تحديث التطبيقات في الخلفية" يتحكم بشكل مباشر في قدرة واتساب على العمل والمزامنة وهو مغلق، وتعطيله لتطبيق واتساب فقط قد يقلل الاستهلاك لكنه قد يؤخر وصول بعض الإشعارات قليلاً. أما في أجهزة أندرويد، فالاسم الشائع لهذا النوع من الإعدادات هو "تقييد استخدام البطارية" أو "تشغيل بدون قيود"، ويُفضّل غالباً تركه على الوضع الافتراضي بدلاً من التقييد الصارم لضمان وصول الرسائل والمكالمات في وقتها دون تأخير غير مرغوب فيه.
جدول مقارنة: أكثر أسباب استنزاف البطارية تأثيراً وحلولها السريعة
بعد أن تعرفت على الأسباب بالتفصيل، لتسهيل الأمر عليك، هذا جدول يلخّص أكثرها شيوعاً، ودرجة تأثيرها على البطارية، والحل المناسب لكل واحد منها بشكل مباشر وسريع.| السبب | درجة التأثير على البطارية | الحل المقترح |
|---|---|---|
| مكالمات الفيديو الطويلة | مرتفع | تقليل مدة المكالمات أو الاعتماد على المكالمات الصوتية عند الإمكان |
| التحميل التلقائي للوسائط | مرتفع | إيقاف التحميل التلقائي من إعدادات واتساب |
| مشاركة الموقع المباشر | مرتفع | تحديد أقل مدة ممكنة وإيقاف المشاركة فور الانتهاء |
| النسخ الاحتياطي التلقائي والمزامنة | متوسط إلى مرتفع | جدولة النسخ الاحتياطي على Wi-Fi فقط وتقليل الأجهزة المرتبطة |
| الإشعارات المتكررة | متوسط | تقليل المعاينة المباشرة للرسائل من إعدادات الإشعارات |
| استخدام واتساب في الخلفية لفترات طويلة | متوسط | إغلاق التطبيق فعلياً بعد الانتهاء من استخدامه |
| ضعف الاتصال بالإنترنت | متوسط | التبديل اليدوي بين البيانات و Wi-Fi في المناطق ضعيفة التغطية |
| الملصقات المتحركة والمؤثرات الإضافية | منخفض إلى متوسط | استخدامها بشكل معتدل بدلاً من الإفراط فيها |
| سطوع الشاشة المرتفع أثناء المحادثات | منخفض إلى متوسط | تفعيل السطوع التلقائي أو تقليله يدوياً |
حلول عملية لمشكلة استنزاف البطارية حسب طريقة استخدامك لواتساب
ليست كل الحلول مناسبة لكل الأشخاص، فطريقة استخدامك للتطبيق هي ما يحدد الإجراء الأنسب لك. اختر الحالة الأقرب لك من بين الحالات التالية وابدأ بتطبيق الحل المقترح لها مباشرة.إذا كنت مستخدماً عادياً للمحادثات النصية
في هذه الحالة، غالباً السبب الأكبر هو التحميل التلقائي للوسائط والإشعارات المتكررة وليس المكالمات. يكفي أن تذهب إلى إعدادات واتساب، ثم إعدادات البيانات والتخزين، وتوقف التحميل التلقائي للصور والفيديوهات عند استخدام بيانات الجوال، وتتركه فقط عند الاتصال بشبكة Wi-Fi. هذه الخطوة وحدها تكفي عادة لتحسين عمر البطارية بشكل ملحوظ لهذا النوع من المستخدمين، لأنها توقف عشرات التحميلات الصغيرة المتكررة طوال اليوم دون أن تشعر بها.إذا كنت تستخدم المكالمات الصوتية والمرئية بكثرة
حاول تقليل مدة مكالمات الفيديو غير الضرورية، والانتقال إلى مكالمة صوتية عندما لا تحتاج فعلياً لرؤية الطرف الآخر، لأن الصوت يستهلك طاقة أقل بكثير من الفيديو. ويفضّل عدم استخدام مكالمات الفيديو الجماعية الطويلة إلا عند الحاجة الحقيقية، لأنها من أكثر الأنشطة التي تستهلك البطارية بسرعة، خصوصاً إذا شارك فيها عدد كبير من الأشخاص في نفس الوقت، لأن الهاتف يعالج صوت وصورة كل مشارك على حدة.إذا كنت نشطاً في عدة مجموعات
المجموعات الكبيرة والنشطة تعني كماً هائلاً من الرسائل والوسائط يومياً، وهذا يضاعف تأثير الإشعارات والتحميل التلقائي معاً. في هذه الحالة، يمكنك كتم إشعارات المجموعات الأقل أهمية بالنسبة لك، وإيقاف التحميل التلقائي للوسائط في المجموعات خصيصاً من إعدادات كل محادثة، حتى لو كان مفعّلاً في المحادثات الفردية مع الأصدقاء والعائلة، فهذا يمنحك تحكماً منفصلاً لكل نوع من المحادثات.إذا كنت تستخدم واتساب بيزنس للعمل بشكل يومي
إذا كان عملك يعتمد على واتساب بيزنس مع عدد كبير من العملاء، فمن المرجح أن تكون الإشعارات والرسائل الواردة باستمرار هي السبب الأكبر في استهلاك البطارية، خصوصاً مع استخدام الردود التلقائية والكتالوجات بشكل مكثف. في هذه الحالة، يفضّل ترتيب أوقات معينة لمتابعة الرسائل بدلاً من فتح التطبيق فور كل إشعار، واستخدام الملصقات والتصنيفات لتنظيم المحادثات بدلاً من تركها مفتوحة لفترات طويلة دون داعٍ.إذا كنت تستخدم واتساب ويب على الكمبيوتر بكثرة
عند ربط واتساب بجهاز كمبيوتر، يبقى هاتفك في حالة اتصال ومزامنة دائمة طوال الوقت الذي يكون فيه الكمبيوتر متصلاً بالإنترنت، حتى لو لم تلمس هاتفك مباشرة طوال هذه المدة. إذا انتهيت من العمل على الكمبيوتر، يفضّل تسجيل الخروج من واتساب ويب من إعدادات "الأجهزة المرتبطة" في هاتفك، بدلاً من تركه متصلاً بشكل دائم دون استخدام فعلي يستحق هذا الاستهلاك الإضافي.إذا كانت بطارية هاتفك قديمة أو متهالكة
إذا كان عمر هاتفك يتجاوز سنتين أو ثلاث سنوات، فقد تكون البطارية نفسها قد فقدت جزءاً من كفاءتها الأصلية بشكل طبيعي مع الاستخدام المتكرر، بغض النظر عن واتساب. في هذه الحالة، حتى لو طبقت كل الحلول المذكورة في هذا المقال، فقد تظل تلاحظ استهلاكاً أسرع من المعتاد لأن سعة البطارية نفسها أصبحت أقل من حالتها الأصلية. يمكنك التحقق من صحة البطارية بشكل عام من إعدادات هاتفك، وإذا كانت الكفاءة منخفضة بشكل كبير، فقد يكون الحل الحقيقي هو استبدال البطارية لدى مركز صيانة معتمد بدلاً من البحث عن حل برمجي لمشكلة سببها فعلياً هو العتاد نفسه.إذا كانت المشكلة مستمرة مهما فعلت
أحياناً يكون السبب من إصدار واتساب القديم نفسه. تأكد من تحديث التطبيق إلى آخر إصدار متوفر في المتجر، لأن التحديثات غالباً تتضمن تحسينات في طريقة استهلاك الطاقة وإصلاحات لمشاكل برمجية صغيرة لم تكن موجودة في الإصدار السابق. وإذا استمرت المشكلة بعد التحديث، تحقق من إعدادات البطارية في نظام هاتفك نفسه، وتأكد أن واتساب غير مدرج كتطبيق يستهلك طاقة بشكل غير معتاد بسبب خلل مؤقت يمكن حله غالباً بإعادة تشغيل الهاتف بشكل كامل.البطارية لا تكذب، فهي غالباً تعكس طريقة استخدامك للتطبيق أكثر مما تعكس عيباً في الهاتف نفسه.
نصائح عملية إضافية قبل أن تشك في الهاتف نفسه
حدّث واتساب ونظام هاتفك بشكل دوري: التحديثات غالباً تصحح مشاكل صغيرة في استهلاك الطاقة لم تكن موجودة في الإصدار السابق، وقد تضيف تحسينات في طريقة عمل التطبيق في الخلفية.- أعد تشغيل الهاتف من وقت لآخر: هذا يساعد على إغلاق العمليات العالقة في الخلفية التي قد تستمر بالعمل دون فائدة حقيقية، وتفريغ الذاكرة المؤقتة المتراكمة من الاستخدام الطويل.
- راجع إعدادات إشعارات واتساب: قلّل المعاينة الفورية للرسائل على الشاشة إن لم تكن ضرورية لك، فهذا يقلل عدد مرات إضاءة الشاشة يومياً بشكل ملحوظ.
- تجنب استخدام واتساب لفترات طويلة مع سطوع مرتفع: خصوصاً في الإضاءة الداخلية حيث لا تحتاج لأعلى درجة سطوع أصلاً، فهذا يستهلك طاقة دون أي فائدة إضافية في الوضوح.
- تابع التطبيقات الأخرى أيضاً: راجع من إعدادات هاتفك أي التطبيقات الأخرى تستهلك البطارية، فقد لا يكون واتساب هو السبب الوحيد فعلياً، وقد يكون هناك تطبيق آخر يعمل في الخلفية دون أن تلاحظه.
- راجع الأجهزة المرتبطة بحسابك: أزل أي جهاز كمبيوتر أو متصفح لا تستخدمه حالياً من قائمة "الأجهزة المرتبطة" في واتساب، لأن كل جهاز نشط يضيف استهلاكاً إضافياً للمزامنة.
ملاحظة مهمة: تختلف أسماء بعض الخيارات والإعدادات داخل واتساب قليلاً حسب نوع الهاتف ونظامه (أندرويد أو آيفون) وحسب آخر تحديث للتطبيق. ننصحك دائماً بالتحقق من أحدث إصدار من واتساب على هاتفك قبل البحث عن أي إعداد مذكور في هذا المقال، لأن بعض المسارات والأسماء قد تتغيّر مع التحديثات المستقبلية.
أسئلة شائعة حول استهلاك واتساب للبطارية
هل توقف واتساب نهائياً يحل مشكلة استنزاف البطارية؟ ليس بالضرورة، لأن بعض استهلاك البطارية يأتي من النظام نفسه وليس من التطبيق وحده. لكن تقليل استخدام المكالمات والوسائط وضبط إعدادات الإشعارات يقلل الاستهلاك بشكل ملحوظ دون الحاجة لإغلاق التطبيق نهائياً أو التخلي عنه.
لماذا يسخن هاتفي عند استخدام واتساب لفترة طويلة؟
لماذا يسخن هاتفي عند استخدام واتساب لفترة طويلة؟
السخونة عادة مرتبطة باستهلاك الطاقة المرتفع، خصوصاً خلال مكالمات الفيديو الطويلة أو عند فتح التطبيق لساعات متواصلة مع سطوع شاشة مرتفع، أو عند تحميل عدد كبير من الملفات في وقت قصير.
هل واتساب بيزنس يستهلك بطارية أكثر من واتساب العادي؟
هل واتساب بيزنس يستهلك بطارية أكثر من واتساب العادي؟
لا يوجد فرق كبير بينهما من ناحية استهلاك الطاقة بشكل عام، لأن الفرق الأساسي بينهما في ميزات العمل مثل الكتالوج والردود التلقائية، وليس في طريقة عمل التطبيق في الخلفية.
هل الوضع الليلي يساعد في توفير البطارية مع واتساب؟
هل الوضع الليلي يساعد في توفير البطارية مع واتساب؟
في الشاشات التي تعتمد على تقنية OLED، يساعد الوضع الليلي على تقليل استهلاك الشاشة للطاقة بشكل بسيط، لكنه لا يحل مشكلة استنزاف البطارية الأساسية الناتجة عن المكالمات والوسائط والمزامنة المستمرة.
كم مرة يفضل تحديث واتساب لتفادي مشاكل البطارية؟
كم مرة يفضل تحديث واتساب لتفادي مشاكل البطارية؟
يكفي تفعيل التحديث التلقائي للتطبيق من متجر هاتفك، لتحصل دائماً على آخر التحسينات المتعلقة باستهلاك الطاقة دون أي جهد إضافي منك أو حاجة لمتابعة الإصدارات يدوياً.
هل ربط واتساب بأكثر من جهاز يزيد استهلاك البطارية؟
هل ربط واتساب بأكثر من جهاز يزيد استهلاك البطارية؟
نعم، فكل جهاز مرتبط يحتاج إلى مزامنة مستمرة مع هاتفك طوال الوقت الذي يكون فيه متصلاً بالإنترنت. إذا لم تعد تستخدم أحد الأجهزة المرتبطة، من الأفضل إزالته من قائمة الأجهزة في إعدادات واتساب فوراً.
هل تطبيقات توفير البطارية الخارجية تساعد مع واتساب؟
هل تطبيقات توفير البطارية الخارجية تساعد مع واتساب؟
تأثيرها محدود في الغالب، لأن أغلب هذه التطبيقات تعتمد على إغلاق التطبيقات في الخلفية، وهي خطوة يمكنك تنفيذها بنفسك من إعدادات هاتفك مباشرة دون الحاجة لتثبيت تطبيق إضافي يستهلك هو نفسه جزءاً من الطاقة والذاكرة.
هل إيقاف الإشعار المنبثق أفضل من كتم الإشعارات بالكامل؟
هل إيقاف الإشعار المنبثق أفضل من كتم الإشعارات بالكامل؟
نعم في كثير من الحالات، فالإشعار المنبثق وحده يستهلك أقل من تفعيل الصوت والاهتزاز والمعاينة معاً. يمكنك تخصيص نوع الإشعار لكل محادثة من إعدادات واتساب بدلاً من إيقافها بالكامل، خصوصاً للمحادثات التي تريد متابعتها لكن دون استهلاك إضافي غير ضروري.
